إن المحاسبة العامة مجرد تقديم صورة عامة لنتائج المؤسسة مع التفرقة بين الإرادات والتكاليف ، و بالرغم من أهمية المعلومات التي تتوفر عليها إلا أنها غير كافية لتحليل كامل نشاط المؤسسة هذا ما أدى بالإقتصاديين و الباحثين الأوائل إلى البحث عن وسيلة لتحليل نشاط المؤسسة هذه الوسيلة تتمثل في المحاسبة التحليلية .
وإن للمحاسبة التحليلية دورا كبيرا داخل المؤسسة إذ تحتل مكانة كبيرة داخل نظام المعلومات المحاسبية و هذا من حيث التفصيل و التحليل لجميع البيانات ، فهي تساعد على التسيير الجيد والعمل من أجل الحصول على نتيجة فعالة و جيدة و تحقيق الربح.
و تحتوي المحاسبة التحليلية على عدة طرق أهمها الطرق الكلاسكية و المعاصرة ولهذه الطرق خصائص و طريقة عمل تستعملها لحساب مختلف التكاليف وكل طريقة تختلف عن الأخرى ،وتعتبر الإستراتجية أداة الإدارة لتحقيق التوافق مع بيئتها ومن ثم تأكيد بقاء التنظيم ونموه و إستقراره في الأجال الطويل وتستخدم الإدارة الإستراتجية لتحقيق رضا العملاء و تحسين حصتها السوقية وتحقيق كل أهدافها.
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله ﷺ قال: إذا مات ابن آدم؛ انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له رواه مسلم
0تعليقات